للتسجيل اضغط
هـنـا
|
|||||||
المواضيع المتشابهه
|
||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى |
| الإنسان من وجهة نظر الخوارزمي ..؟ | ســـيـبـرو | المنتدى العام |
| وقفات مع النفس2 | اميره الزمان | المنتدى العام |
| وقفات مع النفس | اميره الزمان | المنتدى الإسلامي العام |
| ((خمس وقفات)) قبل حلول شهر رمضان | لارا | المنتدى العام |
| & وقفات مع رفع الأعمال إلى الله عزوجل & | ~Araki~ | المنتدى الإسلامي العام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
![]()
شكراً: 588
تم شكره 299 مرة في 148 مشاركة
|
بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ وبعد هذا يذكر حال ذلك الإنسان الذي آمن واهتدى وأعتق نفسه من رق العبودية لغير الله فيقول سبحانه: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا * مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا * وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا * وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا * إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا} [(5-22) سورة الإنسان]. شتان بين مصير ذلك الإنسان الذي اختار الضلال وبين ذلك الإنسان الذي اختار الهدى، شتان بين من اتبع الهوى وختم الله على قلبه وسمعه وبصره وبين من كان على نور من ربه، بربه يسمع وبه يبصر، وإليه يسعى ويحفد يرجو رحمته ويخشى عذابه. أيها الإنسان: انظر إلى عذاب الكافر: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا} [(4) سورة الإنسان] أعد الله لهم سلاسلاً يسحبون بها في النار. {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [(71-72) سورة غافر]. قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [(25-32) سورة الحاقة] -إن هذا الإنسان- {لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} [(33) سورة الحاقة]. قال تعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [(19-22) سورة الحج] ذق أيها الإنسان يا من كفرت وتجبرت، يا من لا تصدقت ولا صليت، ولا حججت ولا تزكيت، ذق أيها الإنسان يا من سمعت بالهدى فاستحببت العمى. الأمر كأنه لا يعنيك وترى حالك التي أنت فيها أنها تكفيك، ويلك آمن أيها الإنسان فإن الأمر إما جنة نعيم أو نارٌ وجحيم، اللهم اجعلنا ممن تبع هداك وآمن بك وقدم لنفسه وآخر، وممن تعلم وتعبد وسعى وأحفد. فهذا هو حال الإنسان الكافر، جحيم ونار من حميم، وسلاسل وأغلال وعذاب ووبال. وأمَّا حالُ الإنسان المؤمن، فهو فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} يشربون من كأس خمر لذةٍ للشاربين. هل تعلمون ما معنى: {يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} عجب وأي عجب!! -يعني يفجرونها إلى حيث يريدون وينتفعون بها كما يشاؤون، ويتبعهم ماؤها إلى كل مكانٍ يريدون وصوله إليه-. قال مجاهد: {يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} يعني يقودونها حيث شاؤوا حيث مالوا مالت معهم. هذا شيء من نعيم الأبرار، شيء من نعيم ذلك الإنسان الذي سمع الهدى فاهتدى والتزم به وترك الضلال، هذا شيء من نعيم ذلك الإنسان الذي علم لم خلق؟ وما هي الغاية من ذلك؟ فالتزم واهتدى بهدى الله ونوره، ويهدي الله لنوره من يشاء. ما هي صفات هؤلاء الأبرار ما هي صفات هؤلاء الناس في الدنيا التي بها فازوا حيث خسر بقية الناس يوم القيامة؟ تعال وردد الآيات واستمع لها حتى تعلم أيها الإنسان أأنت منهم، أم أنك مخدوع في نفسك؟ يقول سبحانه: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} -هذه واحدة- {وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} -هذه الثانية- {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًاً} -هذه الثالثة- يوفون بالنذر مع أن النذر هم أوجبوه على أنفسهم، النذر ليس واجباً عليهم ولكنهم إذا نذروا وفوا، وإذا كان هذا في الواجبات التي ألزموا أنفسهم بها فكيف بالواجبات التي افترضها عليهم؟! كيف بالصلوات! كيف بالأوامر الشرعية! كيف امتثالهم للآمر والناهي -سبحانه وتعالى- هذا من باب أولى أنه عظيم، بل إنهم ليجيئون بهذه الأوامر ويتركون النواهي وهم يخشون ألا يقبل الله منهم شيئاً، لم يحسنوا الظن أبداً في أنفسهم. قال سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [(60) سورة المؤمنون]. ومن صفاتهم المذكورة في الآيات: {وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} شره منتشر مستيطر، لا يسلم منه أحد. {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [(40-42) سورة الدخان] فمن رحمة الله في ذلك اليوم وقاه الله شر ذلك اليوم. ولهذا قال الله عن المؤمنين لما خافوا ذلك وأصابتهم الخشية والوجل منه {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا} بينما ذلك الإنسان الذي لم يتبع الهدى يوم يرى الملائكة {لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا * وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا * أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا * وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا * الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا * وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} [(24-29) سورة الفرقان]. {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا} [(7-13) سورة الإنشقاق]. ألهته الدنيا فعبد نفسه وهواه، وترك عبادة الله. المصدر: منتديات مونمس ® - من قسم: منتدى القرآن الكريم وعلومه ,rthj lu s,vm hgYkshk >>
|
|
|
|
| 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Joseph Sasori على المشاركة المفيدة: |
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
![]() ![]()
شكراً: 336
تم شكره 550 مرة في 243 مشاركة
|
جزاااااااكم الله خيرا على ما قدمت أخى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
![]()
شكراً: 354
تم شكره 141 مرة في 82 مشاركة
|
اللهم اجعلنا ممن يتدبرون آيات القران
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
شكراً: 3,640
تم شكره 3,785 مرة في 1,066 مشاركة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
![]()
شكراً: 588
تم شكره 299 مرة في 148 مشاركة
|
مشكووورين ع الممروور اخوتي
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|


















العرض العادي





